عمر طاهرأنـا من أحدث أجيال المسلمين
الذين لم يحظوا بشرف رؤيتك
وآمنوا بك عن بعد…نحن الذين لم نذق حلاوة الدخول في الإسلام
علي يديك سرا أو جهراولم نصل خلفك
ولم نشاركك طعاما
أو غزوة
أو مجلس علموإن كنا شاركناك علي البعد
في العذاب الذي مازلنا
نلقاه علي يد الكفاربالمناسبة
معظمنا لا يقوي علي حمل سيف
ليضرب به أعناق المنافقين أو الكافريننحن نحمل السيوف فقط لنرقص
بها في الأفراح الشعبيةلم نر بأعيننا الشيطان
وهو يهرب من طريق سيدنا عمر بن الخطاب
لكننا رأيناه - بعد أن هرب- يستقر
بيننا متيقظا 24 ساعة
لو فيي خبيك . . بالكزبي خبيك
اعمل شعري غيمة
تطلع وتمحيك
وتروح الأيام
وترجع الأيام
وإنتا مخبى بقلبي
وعيوني تحميك
يا ربنا
يا ربنا يا ربنا
غيثاً مغيثاً اسقنا
يا حي يا قيوم يا قدوس يا ذا الكبرياء
ارسل لنا خير السماء
وارونا بعد الظمأ
اسقِ العطاش تكرماً
فضلاً وفرج كربنا
قد اجدبت أرض القلوب
واستحكمت فينا الخطوب
وأنت غفار الذنوب
فاغفر إلهي ذنبنا
Footnoteلا تبكِ وفي يدك يد
أو في مجلسك صديقأو مع رفقة
الحزن لايحب الرفقةاغلق الباب واجلس وحيدا
و انتظر باحترام أن تنتهي هذه الفقرة البائسة
الحزن مع الآخرين: تمثيل رديء
التفاصيل الصغيرة هي أكثر ما يزعجSaud
لحظة تموت
تنهض من فراشك
الجانب المفضل من السرير
الجدار في مكانه وحتى الستائر
لمبة الديكور السخيفة
على شكل نجمة
التلفزيون الصغير (بحجم قبضة يد ) الذي وضع نفسه على الطاولة إلى يمينك
يبث مشاهد بالأبيض والأسود ، لا يكفي لإقناعك بأنك قد مت ..
تتلمس طريقك في ظلام الغرفة بحثا عن مفتاح الضؤ
لا يستجيب
تفتح باب الغرفة التي تقود إلى الصالة مباشرة وفقط
حين ترى ورق الجدران الملون
تعرف انك على الأرجح قد مت .
تعود إلى طرف السرير ،
تضطجع على نفس الجانب المعتاد منه ،
التلفزيون الصغير كان قد تحول إلى راديو يبعث ضجيجا بلغة غير مفهومة ..
تفكر أن الموت هو هذا –
أن نجهل طريق العودة
وان الأشياء المحيطة، المعدّة لكي تشبه حياتك
ستفقد ،سريعا ، قدرتها على التنكر .
وأنت لم تبلغ الثلاثين بعد .. لم يطمئنك ذاك العجوز بأنك ستعود يوما ، كما قال أب لابنه ذات يوم في أبيات قصيدة نبتت بين صبار انتشر في قرية خالية “ونرجع حين يعود الجنود إلى أهلهم في البعيد”بشار حمدان
فقد اصبح ذلك العجوز وابنه الذي يخشى بلوغ الثلاثين في وطن ليس يعنيه.. أصبحا في البعيد ..
في صغرك ، حين اضطررت بسبب نزوح أهلك الثاني عن مكان استيطانهم بين الصحراء والبحر أن تترك كل أحلام طفولتك وراءك ، أقسمت أنك لن تبلغ العشرين في بلد ليس يعنيك بعد أن كنت قد ولدت مضطرا في بلد آخر ما تمنيته يوما إلا بعد أن تركته مجبرا .. وها أنت تبلغ الثلاثين ، ولم تغادر بعد ..
لم تكن تتوق للعودة إلى حيث كنت ، بل بالعودة إلى قرية ذاك العجوز ..
ذاك العجوز ليس لديه حتى المفتاح … لكنه يجلس وحيدا يتابع الأخبار عله يرى قريته الصغيرة فيها ..
سألته يوما ” متى سنرجع يا أبي ؟”
أجاب ” وماذا لدينا لنرجع له ؟” ..
قلت له ” أن نمشي عراة بين قطرات الندى المتدلية من أوراق العشب الطويلة حين كانت تخبئكم ، كما مشيتها أنت وأخوتك لتقوا أنفسكم عناء المرض ، بحسب زعم والدك
من مثل طه جديرٌ بالمديح إذا
خُصَّ المديح بأهل الفضل والشمم
♥
من الطبيعي أن يمعنوا في قياسنا بالمعايير ذاتها التي يقيسون بها انفسهم ولكن عندما نصور وفق نماذج لا تمت إلينا بصلة فان ذلك لن يخدم إلا غاية واحدة: هي أن نغدو مجهولين أكثر، وأقل حرية، وأشد عزلةGabriel Garcia Marques
محمد السعديهناك
كل يوم
يطوي تراب مزرعته ،
و في أعماق الأرض
يبذر أغانيه
و عرقه .سالفة
قال :
لم تكن الأشجار تنحني للريح ،
بل
ليمرّ عصفور .
رصاص 2طار ،
تاركاً وراءه
هواءً مليئاً بالثقوب
و الأغاني .
♥♥♥♥♥

